العلامة المجلسي

68

بحار الأنوار

موتاهم إلى الشام ( 1 ) . بيان : الظاهر أن خروجهم من مصر ودخولهم البحر كانا موقوفين على طلوع القمر ، وكان أوحى إلى موسى عليه السلام أنه لا يطلع القمر حتى تخرج عظام يوسف . 5 - ارشاد القلوب : للديلمي ، روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان إذا أراد الخلوة بنفسه أتى طرف الغري ، فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف فإذا رجل قد أقبل من البرية راكبا على ناقة وقدامه جنازة فحين رأى عليا عليه السلام قصده حتى وصل إليه وسلم عليه ، فرد عليه السلام وقال : من أين ؟ قال : من اليمن قال : وما هذه الجنازة التي معك ؟ قال : جنازة أبي لأدفنه في هذه الأرض ، فقال له علي عليه السلام : لم لا دفنته في أرضكم ؟ قال : أوصى بذلك وقال : إنه يدفن هناك رجل يدعى في شفاعته مثل ربيعة ومضر فقال عليه السلام له : أتعرف ذلك الرجل ؟ قال لا قال : أنا والله ذلك الرجل ، ثلاثا ، فادفن فقام ودفنه . 6 - المصباح : قال : لا ينقل الميت من بلد إلى بلد ، فان نقل إلى المشاهد كان فيه فضل ، ما لم يدفن ، وقد رويت بجواز نقله إلى بعض المشاهد رواية والأول أفضل ( 2 ) . 7 - النهاية للشيخ : فإذا دفن في موضع فلا يجوز تحويله من موضعه ، وقد وردت رواية بجواز نقله إلى بعض مشاهد الأئمة عليهم السلام سمعناها مذاكرة والأصل ما قدمناه ( 3 ) . 8 - مجمع البيان : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : لما مات يعقوب حمله يوسف عليه السلام في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس ( 4 ) .

--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 259 ، علل الشرايع ج 1 ص 280 الخصال ج 1 ص 96 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 17 . ( 3 ) النهاية : ص 10 . ( 4 ) مجمع البيان ج 5 ص 266 .